الأمثال
وفصل منه
295 / 360 · Cilt 1, s. 292
[1455]- يا حبّذا المنتعلون قياما. وقد مرّ شرحه.
[1456]- يا للعضيهة.
[1457]- ويا للأفيكة.
[1458]- ويا للبهيتة. يقوله الرّجل إذا رمي بالبهتان. [1454]- أمثال أبي عبيد 179، مجمع الأمثال 2/411 بإسقاط «أجزت بك» ، المستقصى 2/408، وفيه «.. أجزت بك إلّا بك» .
ومعنى المثل: «أي لو غصصت بغير الماء أنقذته بالماء، فإذا غصصت بالماء فلا حيلة» .
يضرب في ابتلاء الرجل بمن كان يرجو منه الإغاثة» .
قال عدي بن زيد العبادي في (ديوانه 93) :
لو بغير الماء حلقي شرق ... كنت كالفصّان بالماء اعتصاري
[1455]- أمثال الضبي 118، جمهرة الأمثال 1/374، وفيه: «حبذا..» ، فصل المقال 380، المستقصى 2/406.
قال الضبي: «زعموا أن شيخا كانت تحته امرأة شابّة، فكانت تراه إذا أراد أن ينتعل قعد فانتعل، وكانت ترى الشّبّان ينتعلون قياما، فقالت: يا حبّذا المنتعلون قياما. فسمع ذلك منها، فذهب ينتعل قائما فضرط وهي تسمع، فقالت: إذا رمت الباطل أنجح بك، أي غلبك.
[1456]- أمثال أبي عبيد 76، جمهرة الأمثال 2/421، مجمع الأمثال 2/412، المستقصى 2/407، نكتة الأمثال 32، العقد الفريد 3/89، اللسان (أفك، عضه، يوم) . من العضة: وهو الإفك والبهتان والنميمة.
[1457]- أمثال أبي عبيد 76، جمهرة الأمثال 2/421، مجمع الأمثال 2/412، المستقصى 2/407، نكتة الأمثال 32، العقد الفريد 3/89، اللسان (أفك، عضه، يوم) .
من الإفك: وهو الكذب.
[1458]- أمثال أبي عبيد 76، مجمع الأمثال 2/214، المستقصى 2/407، نكتة الأمثال 33. اللسان (بهت، عضه) . وهي البهتان.
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 292
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.