İçeriğe geç
الأمثال وفصل منه
267 / 360 · Cilt 1, s. 264
[1309]- وربّ حام لأنفه وهو جادعه. أي ربّ من يطلب كرامته بما فيه هوانه.
[1310]- ولكنّ من يمشي سيرضى بما ركب. معروف.
[1311]- وأهل عمرو قد أضلّوه. هو عمرو بن الأحوص. قاله أبوه لمّا قتل عمرو فلم يرجع إليه.
[1312]- ولّي الثكل بنت غيرك. قاله ضمرة بن نهشل «1» لهند ابنة كرب التّميميّة، وكانت مصافية «2» لها، لأنّ ضمرة قال لنسائه: تعالين أقسم بينكنّ الثّكل، فقالت هند ذلك.
[1313]- وحمى ولا حبل. يضرب مثلا للّذي يطلب ما لا يحتاج إليه من حرصه، لأنّ الوحمى تشتهي كلّ شيء. معناه كما تشتهي الحبلى. ويضرب أيضا للّذي يسألك ولا ينفعك. [1309]- مجمع الأمثال 1/290، المستقصى 2/383 وفيه: «ويا ربّ حام..» .
قال الميداني: «يضرب لمن يأنف من شيء ثمّ يقع في أشدّ ممّا حمى منه أنفه» .
[1310]- المستقصى 2/380.
وفيه: «وهو من قول الشّاعر» :
وما كنت أرضى أن تكون مطيّتي ... مقطّعة الشّفر مقصّرة الذّنب
ولست وبيت الله أرضى بمثلها ... ولكنّ من يمشي سيرضى بما ركب
[1311]- أمثال الضبي 78، جمهرة الأمثال 2/343، مجمع الأمثال 2/369، المستقصى 2/371.
يقوله الرجل يصاب بمكروه فيرى من أصيب بمثله فيريد أن يعرّفه أنّ حاله مثل حاله.
[1312]- أمثال الضبي 53، الفاخر 66، المستقصى 2/381.
وهو دعاء لها، أي يلي الثكل غيرها.
[1313]- أمثال أبي عبيد 288، جمهرة الأمثال 2/335، مجمع الأمثال 2/363، المستقصى 2/374، نكتة الأمثال 184، اللسان (وحم) .

الجزء: 1 ¦ الصفحة: 264

Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.