الأمثال
وفصل منه
221 / 360 · Cilt 1, s. 218
[1072]- لقد كنت وما أخشّى بالذّئب. ويروى: وما يقاد بي البعير «1» : أي كنت شابا قويّا لا يفزعني الذّئب- وقائله سعد بن زيد مناة بن تميم، بلغ به الخرف.
[1073]- لعق فلان إصبعه. أي مات.
[1074]- لجّ فحجّ. أي نازع فحمله اللّجاج على أن حجّ إلى مكّة من غير نيّة. وقيل:
معناه لجّ فغلب من حاججه، يعني حجّه.
[1075]- لو شكان ذا إهالة. قيل لرجل كانت له نعجة عجفاء لا تنقي «2» ، وكان رغامها يسيل من منخرها لهرمها، فقيل له: ما هذا؟ فقال: إهالة. والإهالة: الودك المذاب.
وشكان: سرعان. أراد القائل أنّ ودكها قد عجل سيلانه «3» قبل أن تذبح. يضرب للرّجل يخبر بكينونة الأمر قبل وقته. [1072]- أمثال أبي عبيد 96، 118، جمهرة الأمثال 2/182، فصل المقال 118، مجمع الأمثال 2/180 بزيادة «فاليوم قد قيل: الذئب الذئب» ، المستقصى 2/192، وفيه: «قد كاد..» نكتة الأمثال 46، 65، اللسان (خشا) ، المخصص 12/122، وقد سلف هذا المثل والذي يليه في باب ما جاء على حرف القاف رقم 857- 858.
[1073]- فصل المقال 369، المستقصى 2/282، نكتة الأمثال 46، زهر الأكم 3/63، اللسان (لعق) . وفيها: «لعق إصبعه» .
[1074]- أمثال أبي عبيد 96، جمهرة الأمثال 2/204، فصل المقال 119، مجمع الأمثال 2/197، المستقصى 279، نكتة الأمثال 36، اللسان (حجج) .
[1075]- أمثال أبي عبيد 305، جمهرة الأمثال 2/335، مجمع الأمثال 1/336، المستقصى 2/301، نكتة الأمثال 194، اللسان (وشك) .
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 218
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.