İçeriğe geç
الأمثال باب ما جاء على حرف الكاف
190 / 360 · Cilt 1, s. 187
[902]- كالقابض على الماء. يقال للمخدوع.
[903]- كلّ غانية هند.
[904]- كالمستجير من الرّمضاء بالنّار.
[905]- كالخروف أينما مال أنقى الأرض بصوف.
[906]- كالمتمرّغ في دم القتيل.
[907]- كلّ امرئ في شأنه ساع. أي كلّ امرئ في شأن نفسه مجدّ يلتمس به نفعا.
[908]- كلّ امرئ بطوال العيش مكذوب. أي من أوهمته نفسه طول البقاء فهي [902]- أمثال أبي عبيد 209، جمهرة الأمثال 2/148، مجمع الأمثال 2/149، المستقصى 2/208، نكتة الأمثال 128.
قال الميداني: «يضرب لمن يرجو ما لا يحصل. قال الشاعر:
فأصبحت من ليلى الغداة كقابض ... على الماء لا يدري بما هو قابض»
[903]- مجمع الأمثال 2/162، وفيه: «يضرب في تساوي القوم عند فساد الباطن» .
[904]- أمثال أبي عبيد 263، جمهرة الأمثال 2/160، فصل المقال 377، مجمع الأمثال 2/149، وفيها جميعا: «كالمستغيث..» ، وانظر الفاخر 94، والمستقصى 2/19، العقد الفريد 3/128.
قال العسكري: «يضرب مثلا للرجل يفرّ من الأمر إلى ما هو شرّ منه، قال الشاعر:
المستغيث بعمرو عند كربته ... كالمستغيث من الرّمضاء بالنّار
والرّمضاء: التّراب الحارّ.
وسيرد المثل ثانية برقم 920.
[905]- مجمع الأمثال 2/143 وفيه: «.. اتّقى» ، المستقصى 2/206.
يضرب لمن يجد معتمدا في كلّ حال.
[906]- مجمع الأمثال 2/149، المستقصى 2/210.
يضرب لمن يدنو من الشرّ ويتعرّض لما يضرّه وهو عنه بمعزل.
[907]- أمثال أبي عبيد 281، مجمع الأمثال 2/134، المستقصى 2/225، نكتة الأمثال 178، العقد الفريد 3/115، اللسان (سعى) .
والمثل من قول أبي قيس بن الأسلت في (المفضليات 284) :
أسعى على جلّ بني مالك ... كلّ امرئ في شأنه ساع
[908]- مجمع الأمثال 2/158، المستقصى 2/225، اللسان (سعى) .

الجزء: 1 ¦ الصفحة: 187

Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.