الأمثال
مع الحاء
14 / 360 · Cilt 1, s. 11
[36]- أحمق من لاعق الماء. لأنّه يتعبه ولا يرويه، وهو يقدر على الرّيّ بكفّه.
[37]- أحمق من أبي غبشان. هو رجل من خزاعة احتال عليه بعض العرب فأسقاه، وكانت إليه وصاة في حجابة البيت. فلمّا سكر ابتاع منه المفتاح بزقّ خمر.
[38]- أحمق من الدّابغ على التّحليء. وهو قشر على الإهاب «1» من اللّحم، فلا ينال معه دباغ الجلد.
[39]- أحمق من راعي ضأن ثمانين أو مئة. خصّ الرّاعي لشغله عن الحاضرة، والضّأن لأنّ شغله بجمعها أكثر لسرعة نفورها، والثّمانين لأنّ قلّتها تمنعها من الاجتماع للتأنّس ويقلّ صبره. ويقال: بل بشّر كسرى ببشارة سرّته، فقال: سلني ما شئت.
فقال: أسألك ضأنا ثمانين. [35]- كتاب أفعل 60، الدرة الفاخرة 1/135، سوائر الأمثال 111 و 113، وجمهرة الأمثال 1/385، مجمع الأمثال 1/217، المستقصى 1/85، زهر الأكم 2/138، العقد الفريد 3/71، ثمار القلوب 143، اللسان (هبنق) .
أورد الميداني بعض الحكايات عن حمقه فقال: «ومن حمقه أنّه جعل في عنقه قلادة من ودع وعظام وخزف، وهو ذو لحية طويلة، فسئل عن ذلك، فقال: لأعرف بها نفسي ولئلّا أضلّ، فبات ذات ليلة وأخذ أخوه قلادته وتقلّدها فلمّا أصبح ورأى القلادة في عنق أخيه قال: يا أخي أنت أنا فمن أنا؟
ومن حمقه أنّه كان يرعى غنم أهله فيرعى السّمان في العشب، وينحّي المهازيل، فقيل له:
ويحك! ما تصنع؟ قال: لا أفسد ما أصلحه الله، ولا أصلح ما أفسده» .
[36]- الدرّة الفاخرة 1/133، سوائر الأمثال 111، جمهرة الأمثال 1/390، مجمع الأمثال 1/203 و 228، المستقصى 1/84، ثمار القلوب 567.
[37]- الدرة الفاخرة 1/139، سوائر الأمثال 111، جمهرة الأمثال 1/387، مجمع الأمثال 1/216 و 2/254، المستقصى 1/72، زهر الأكم 2/132، ثمار القلوب 135.
[38]- كتاب أفعل 61، الدرة الفاخرة 1/147، سوائر الأمثال 123، جمهرة الأمثال 1/391، مجمع الأمثال 1/224، المستقصى 1/74، المخصص 4/109، اللسان (حلأ) .
[39]- أمثال أبي عبيد 365 كتاب أفعل 62 وفيه: «.. من ضأن» ، الدرة الفاخرة 1/133 و 148، سوائر الأمثال 111 و 123، مجمع الأمثال 1/224، المستقصى 1/89، نكتة الأمثال 228، زهر الأكم 2/135، وفيه: «أحمق من صاحب..» اللسان (ضأن) .
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 11
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.