الأمثال
وفصل منه
104 / 360 · Cilt 1, s. 101
[488]- بالسّاعدين تبطش الكفّان. أي إنّما يبطش الإنسان إذا وجد من يعتمد عليه.
[489]- بيدين ما أوردها زائدة. يريد الجلادة والشّدّة.
[490]- بفيه من سار إلى القوم البرى. البرى: التّراب. قيل لرجل أسرى إلى قوم وخبّر بما ساءهم.
[491]- بمثل جارية فلتزن الزّانية سرّا وعلانية. رأت امرأة جارية بن سليط فأعجبها حسنه، وأوطأته نفسها، فحملت منه، فلامتها أمّها، فلما رأته عذرتها وقالت له ذلك.
[492]- بفيه الأثلب. دعاء عليه. والأثلب: التّراب.
[493]- ببقّة صرم الأمر. بقّة: موضع بالشّام. قاله قصير لجذيمة لما شاوره بعد الفوت. [487]- أمثال أبي عبيد 77، جمهرة الأمثال 1/228، مجمع الأمثال 1/93، المستقصى 2/6، نكتة الأمثال 34، العقد الفريد 3/88، اللسان (وجب) .
قال الزمخشري: «يضرب في الدعاء على الرجل بأن يحيق مكروه به» .
[488]- أمثال أبي عبيد 170، جمهرة الأمثال 1/215، المستقصى 2/6، نكتة الأمثال 101، وفيها جميعا:
«بالساعد تبطش الكفّ» مجمع الأمثال 1/95، اللسان (سعى) وفيه: «بالساعد تبطش اليد» .
[489]- أمثال أبي عبيد 115، جمهرة الأمثال 1/213، وفيه: «باليدين..» فصل المقال 171، مجمع الأمثال 1/90، و 2/364، المستقصى 2/16، نكتة الأمثال 61، زهر الأكم 1/210.
يضرب لمن يباشر الأمر بقوّة.
[490]- مجمع الأمثال 1/96، المستقصى 2/12 وفيه: «بفيك..» تمثال الأمثال 382، وفيه «بفيه الثرى والبرى» .
[491]- أمثال الضبي 70، جمهرة الأمثال 2/60، المستقصى 2/15، تمثال الأمثال 386، وأسقط الميداني «سرّا وعلانية» في مجمع الأمثال 1/95.
قال الزمخشري: «يضرب فيما يلام فيه مباشرة للجهل به، ثمّ يعذر إذا وقف على كيفيّته» .
[492]- فصل المقال 18، مجمع الأمثال 2/71 و 365، المستقصى 2/11، تمثال الأمثال 382 وفيهما:
«بفيك..» ، العقد الفريد 3/88، اللسان (ثلب، فوه) ، المخصص 12/183.
جاء في المستقصى: الأثلب: فتات الحجارة.
[493]- أمثال الضبي 145، جمهرة الأمثال 1/232، مجمع الأمثال 1/90، المستقصى 2/6، اللسان (بقق) .
قال العسكري: «يضرب مثلا للمكروه سبق به القضاء، وليس لدفعه حيلة» .
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 101
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.