مجلة الأستاذ
إن المساجد لله
442 / 1.030 · Cilt 1, s. 441
يغمض لهم جفن حتى تطهر المدن من هذه النجاسات التي لوثت كثيراً من طاهرات الذيول عفيفات الطباع وإلا فما ناب هذا اليوم سينوب ذاك غدا والآن يتكلم فلان في بيت أخيه وسيتكلم الغير في بيته فالبدار البدار يا ذوي الغيرة وجدوا في هذا الطلب العادل الحق قبل تفاقم الخطب وفرقوا بين بيوتكم الطاهرة وبين تلك البيوت الخبيثة بحدي هذا حلال وهذا حرام.
إن المساجد لله
لا يختلف في ذلك اثنان ولكننا رأينا جامع قوصون بشارع محمد علي
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 441
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.