مجلة الأستاذ
تقرير جمعية العروة الوثقى
726 / 1.030 · Cilt 1, s. 727
أما ما كان من أمر الرسول الذي أعلن حبيبة الأمير لما أراد الشروع في قتلها بأن في نفسه حاجة منها فإني لا أصادق على أن ذلك لا يستحسن في رواية أدبية يطالعها الرجال والنساء فإن المؤلف اقترح هذه العبارة لتعليم النساء العفة والطهارة لأن الفتاة لما فوتحت بهذا الكلام وتحققت أن لابد من التسليم بعرضها أو الموت قالت الموت الموت ولا أضاعة الشرف ولا يخفى ما في هذا العزم من الشهامة وتفضيل العفاف على كل أمر دنيوي وهو من أجل محاسن الرواية وأبدع ما جاء فيها على لسان الآداب.
ومجمل القول أن الرواية توجب لصاحبها الشكر الجزيل والثناء الجميل إذ هي أقرب واسهل نوالاً من سائر أصناف التأليف في هذا الباب والله الهادي إلى ما به الصواب والسلام.
سليم. ب. با.
تقرير جمعية العروة الوثقى
ورد لنا هذا التقرير من جمعية العروة الوثقى بإسكندرية ونصه
لما كانت جمعيتنا (العروة الوثقى) قد أخذت على نفسها خدمة الوطن العزيز بقدر إمكانها ورأت احتياج كثير من أبنائه إلى التعليم وأن منهم من نسي أو كاد لينسى في مدارس النزلاء عادات بلاده وسنة آبائه وأجداده فأخذ ما علم وترك ما لم يتعلم نهضت وأعلنها الله فافتتحت مدرسة
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 727
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.