مجلة الأستاذ
لا حر في الدنيا بل الكل رقيق
1.003 / 1.030 · Cilt 1, s. 1.005
فهذا الكتاب يرد على من ينسبون الأستاذ إلى التعصب الديني أو إلى تفريق الكلمة الشرقية فأعداده شاهدة بأنه ما حام حول هذا المقصد وما اختزله الغير منه إنما فعل مثل ما فعل رجل رأى في كتاب لعدوه أنه يعتقد أن لا إله إلا الله فقال ورأيت في كتابه أنه يعتقد ألا إله والحقائق لا تستر إلا بقدر ما ينجلي الحق ويظهر ظهور الشمس للعيان ولو قال هذا الفاضل أننا ننادي بحفظ الوحدة الشرقية من عرب وعجم وترك وجركس وكرد وأرمن وغيرهم على اختلاف الدين لأصاب الغرض فإننا ننادي بها لا بالجامعة العربية وحدها.
لا حر في الدنيا بل الكل رقيق
وردت لنا رسالة بهذا العنوان من إنشاء الكاتب الماهر مصطفى أفندي أحمد أحد المقبولين في امتحان اللجنة المستديمة قال:
ما سود المداد وجه القرطاس بكلمة انخدع بها الإنسان مثل كلمة حرية التي اعتبرناها كلمة حق بغير ترو وأخذنا نبني عليها بيوتاً أو هي من العنكبوت وقاد التصور الوهمي بني الإنسان فأهدروا دماءهم خف هذه الكلمة المشؤمة مع أنها لا وجود لها إلاّ في الأوهام وقد أساء الكتاب والعلماء الذين بنوا عليها أموراً تخيلية ودليلنا على عدم وجدودها أن الكواكب السيارة وسيارة السيارة والثوابت (أي ثبوتاً نسبا لا إنها ثابتة بالفعل) لا تتحرك بذاتها ولا تثبت بذاتها بل الذي يدفعها للحركة عامل قائم بذاته وهو الجاذبية المخلوقة
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 1005
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.