مجلة الأستاذ
بضاعتنا ردت إلينا
159 / 1.030 · Cilt 1, s. 158
بضاعتنا ردت إلينا
أيها القلم سودت الصحف بمدادك. ونبهت الأمة باستعدادك. وناديت سميعاً لدعوتك. واستقيت مدلياً بركوتك. فحق لك أن تنعم بالبشرى. متنقلاً من الصغرى إلى الكبرى. فقد جرت الحياة الوطنية في قراء عبارتك. وناظري إشارتك. فلم تك بدعا في ذا الدعاء. ولا مخطئاً في تعميم النداء. فقد سبقك بالعمل. من يتحقق بالاقتداء به الأمل. وكيف لا نكفي المعرة والاعتراض والمبتدئ باستعمال مصنوع الوطن دولتلو مصطفى باشا رياض. فإنه اجتهد في فرش محال من سرايته العامرة بفرش نسجت أقمشتها في البلاد المصرية واستحضر من الفوط والملايات والحُرُم الصوف وغيرها من صنع المحلة ودمياط والفيوم ما يشهد له بصدق الوطنية وتقدمه أمام المصريين إماماً يقتدي به في هذا السعي الجميل.
وهذا أفضل الفضلاء وعنوان الأذكياء أمام محراب الإنشاء وخطيب منبر البلاغة الأستاذ السيد الشيخ علي أفندي الليثي رأى رجلاً وطنياً يشتغل
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 158
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.