الرسائل السياسية
هامش رسالة الحكمين
170 / 400 · Cilt 1, s. 404
(28) يذكر الجاحظ اسماء الفئات التي تؤيد معاوية وتثبت حقه في الخلافة وهي:
السفيانية (نسبة الى ابي سفيان والد معاوية) والمروانية (نسبة الى مروان بن الحكم المؤسس الثاني للخلافة الاموية) . والغيلانية (نسبة الى غيلان الدمشقي المتكلم 723 م) واليزيدية اصحاب ثور بن يزيد (احد رجال الحديث (770 م)) والاوزاعي (احد فقهاء السنة في مطلع العصر العباسي، ولد في بعلبك ومات ودفن في محلة الاوزاعي بالقرب من بيروت سنة 774 م) .
(29) طلحة والزبير عضوا الشورى ومن كبار الصحابة بايعا عليا ثم نكثا البيعة وقادا الحرب ضده في معركة الجمل قرب البصرة.
(30) السفيانية تنكر ان يكون معاوية قاسطا او جائرا. ولو كان كذلك لما اطاعه الناس وحاربوا معه وضحوا بنفوسهم واموالهم من اجله.
(31) السفيانية تطعن في خلافة علي لأنه لم ينلها بالتشاور، ولم يجمع عليه الناس، ولم يرد فيه نص. اما معاوية فقد ولاه عمر وزكاه عثمان وكانا راضيين عنه.
(32) السفيانية تدعي ان ولاية معاوية صارت بوضع اليد كاللقطة ولو طلبها علي منه لم يثبت ان اللقطة له.
(33) السفيانية تزعم ان حق علي بالخلافة سقط لأنه اشترك في دم عثمان او اعان على قتله او منع ولي الدم من معاقبة القاتل.
(34) السفيانية تنفي صحة الحديث النبوي «انت مني بمنزلة هارون من موسى» لأنه لو كان صحيحا لاحتج به علي. ثم انها تقول ان الخلافة شورى، وعلي لم ينلها بالشورى.
(35) استندت السفيانية في حق معاوية بالخلافة إلى انتصاره على خصمه وقوته. والامام يجب ان يكون هو الأقوى ويجب أن يجمع الدين والسيف لتستقيم الامامة.
وكذلك النبوة فلا بد للنبي من ان يحمل السيف الى جانب الرسالة الدينية أو يؤيده ملك في دعواه ولكن هذا الزعم لا ينطبق على السيد المسيح وعلى موسى. ولا يؤيده الجاحظ الذي يرى في رسالة حجج النبوة أن يكون النبي اعتمد على
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 404
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.