الرسائل الأدبية
9 - مقدمة مدح التجار وذم عمل السلطان
33 / 465 · Cilt 1, s. 40
اما اتباع السلطان فلباسهم الذلة، وشعارهم الملق، وهم في خوف دائم من تغير الدول، او سطوة الرئيس وتنكيله؛ معرضون دائما للازمات والمحن.
والدليل على شرف التجارة ان النبي كان تاجرا، وقبيلته اشتهرت بالتجارة حتى اشتق اسمها من القرش والتقريش.
ويرفض الجاحظ الدعوى القائلة ان التجارة تصد عن العلم والأدب، ويقول ان تجارا كبارا نبغوا بالعلم والفقه، يذكر منهم سعيد بن المسيب الذي يقول ان النبي وابا بكر وعمر وعثمان وعليا لم يقضوا قضاء الا علمه. وكان الى ذلك نسابا وعالما باخبار الجاهلية والاسلام.
كما يذكر منهم محمد بن سيرين الفقيه الورع، ومسلم بن يسار العالم العابد (100 هـ-) وأيوب السختياني البصري المحدث (66- 125 هـ-) ويونس إبن عبيد (139 هـ-) .
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 40
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.