الرسائل الأدبية
[8 - تفضيل الظهر على البطن يثير الشك]
137 / 465 · Cilt 1, s. 157
أم هل لك في مقالتك في إمام تأتمّ به، أو أستاذ تقتفي أثره، وتهتدي بهداه، وتسلك سننه.
فصل منه: وقد حضّتني عليك عند انتهائي إلى هذا الموضع رقّة، وتداخلتني لك رحمة، ووجدت لك بقيّة في نفسي؛ لأنّه إنّما يرحم أهل البلاء.
والحمد لله الذي عافانا مما ابتلاك به، وفضّلنا على كثير من خلقه تفضيلا.
فرأيت أن أختم بأبسط الدّعاء لك كتابي، وأن أحرز به أجري وثوابي،
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 157
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.