مجلة الأستاذ
باب اللغة
472 / 1.030 · Cilt 1, s. 473
أما قوله أن كثيراً منها قد نسخ الخ. يريد بذلك كتب الطب والمواليد والكيمياء والهيئة وغيرها لا كتب العلوم الشرعية أو الآلية لها وتقدم أن رجالنا المصريين ترجموا تلك المحدثات إلى العربية.
وأما قوله ومنها الزيادات الجوهرية الخ فإنه لا يطعن في أصل اللغة ولا يوجب تركها واستعمال غيرها فإن المحدثات تستعمل في جميع اللغات بالاسم الذي وضعه لها المخترع كالتلغراف والتلفون والفوتغراف والبارومتر وغيره فحكم اللغة العربية في تلقيها أسماء المحدثات وضمها إلى ما في معجماتها حكم جميع اللغات فلا تعاب بما ما ثلت فيه أعظم لغة متفاخر بها ثم قال بعد ذلك: ((ومن أين لك المال يا أخي وأنت تنجر ببضائع أكلها العث وبدلتها المودة أما هو أجدر بك أن تترك هذه اللغة وشأنها التي لا تفيدك سوى حطة الشأن بعد تعب ونصب وجوع لا مزيد عليه وتختار لنفسك غيرها أن كتبت بها راجت كتابتك الخ)).
ولا شك أنه ما أراد بذلك إلا الهزل في صورة الجد فإنه يكتب كتبه وجريدته ويتكلم ويترافع
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 473
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.