مجلة الأستاذ
مدرسة البنات
399 / 1.030 · Cilt 1, s. 398
وشهم أسود من الدب على الله وحالهم زي الزفت والناس تبقى تتفرج عليهم وتقول شوفوا اللي كانوا عاملين ناس طيبين في الدنيا شوفوا اللي كانوا بدينهم وأقول لك أيه وأعيد لك ايه دول ناس ينبكي عليهم لا حصلوا دنيا ولا آخره. وأما طلوع الواحدة من ورا جوزها مفيش أكبر منه عند الله ذنب كبير قوي لولا يغفروش ربنا إلا لما الواحدة تقول لجوزها أنا طلعت من وراك اليوم الفلاني واليوم الفلاني واطلعت لواحد في الجهة الفلانية وكلمت واحد في العطفة الفلانية يبقى إذا سامحها جوزها يغر لها ربنا وإذا ما سامحهاش يا ويلها من الله لأن احق الزوج يا أم أحمد موش حق ربنا حتى أنه يسامحها فيه من غير إذن جوزها. والداهية إذا كانت تلبس هدومها القديمة في البيت ولما تجي تطلع بره تلبس الهدوم الجديدة وتصلح وشها وشعرها وتخطط ولا تحط البتاع اللي بتحطوه في وشهم زي الصنايبر وتمشي تتعاجب وتوري نفسها للجدعان يا ويل دي من الله ياما تشوف يوم القيامة ياما تلعنها الملايكة وهيا ماشية ياما تحط عليها الأوليا اللي رايحة تزورهم آهي تفضل مسكينة في لعن وسخط وغضب لما ترجع عبيتها وحقاً إن ماتت على كده ولا سامحهاش جوزها قولي يا رحمن يا رحيم عليها. ش. سامعة يا ستي بهية. ب. والنبي
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 398
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.