مجلة الأستاذ
رثاء
261 / 1.030 · Cilt 1, s. 260
هو الموت كم يسطو وبالحركم يعدو ... فيلخصه شزرا يروح فلا يغدو
فما الخطب بين الناس إلا مهند ... بكف المنايا والنفوس له غمد
وما هذه الدنيا بدار إقامة ... وليس لمخلوق بها يعهد الخلد
فيا غافلاً والموت يرعى زمامه ... تنبه لموت في تأمله الرشد
تزود لدار لا يزول نعيمها ... وصفو صفاها دائم الخلد ممتد
وقدم من الفعل الجميل الذي به ... تطيب لك الذكرى وينتشر الحمد
فما الموت بالنائي عن المرئ لحظة ... ولم يدر إنسان عليه متى يعدو
وكل عزيز للمنون مذلل ... إليه وحر النفس فهو له عبد
فتبأ لموت قد عدا بأخذ العلا ... أبي فرج من راح يصحبه المجد
حليف المعالي أحمد الفضل من مضى ... وقد كان من أوصافه الحلم والزهد
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 260
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.