بدائع البدائه
قال ومن أعجب ما دهيت به ورميت إلا أن الله بفضله نصر وأعطى الظفر وأعان
173 / 232 · Cilt 1, s. 178
أروى رماحك من دماء عداكا ... وانهب بخيلك من أطاع سواكا
واركب خيولاً كالسعالي شزباً ... واضرب بسيفك من يشق عصاكا
واجلب من الأبطال كل سميدعٍ ... يفري بعزمك كل من يشناكا
واسترعف السمر اللدان وروها ... واسق المنية سيفك السفاكا
وسر الغداة إلى العداة مبادراً ... بالضرب في هام العدو دراكا
وانكح رماحك للثغور فإنها ... مشتاقة أن تبتني بعلاكا
فالعز في نصب الخيام على العدا ... تردى الطغاة وتدفع الملاكا
والنصر مقرون بهمتك التي ... قد أصبحت فوق السماك سماكا
فإذا عزمت وجدت من هو طائع ... وإذا نهضت وجدت من يخشاكا
والنصر في الأعداء يوم كريهة ... أحلى من الكأس الذي رواكا
والعجز أن تمسي بمصر مخيماً ... وتحل من تلك العراص عراكا
فأرح حشاشتك الكريمة من لظى ... مصرٍ لكي نحظى الغداة بذاكا
فلقد غدا قلبي عليك بحرقةٍ ... شغفاً، ولا حر البلاد هناكا
وانهض إلى راجي لقاك مسارعاً ... فمناى من كل الأمور لقاكا
وابرد فؤاد المستهام بنظرةٍ ... وأعد عليه العيش من رؤياكا
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 178
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.