بدائع البدائه
وذكر ابن رشيق في كتاب الأنموذج
163 / 232 · Cilt 1, s. 168
وأسمر اللون عسجدي ... يكاد يستمطر الجهاما
ضاق بحمل العذار ذرعاً ... كالمهر لا يعرف اللجاما
ونكس الرأس إذ رآني ... كآبة واكتسى احتشاما
وظن أن العذار مما ... يزيح عن قلبي الغراما
وما دري أنه نبات ... أنبت في جسمي السقاما
وهل ترى عارضيه إلا ... حمائلا حملت حساما!
وهذا كما قال ابن المعتز:
ومستحسنٍ وصلي جعلت وصاله ... شعاري، فما أنفك دأباً أوصله
كأن بعينيه إذا ما أدارها ... حساماً صقيلاً والعذار حمائله
قال علي بن ظافر
وذكر أن أبا علي حسن بن رشيق دخل على المعز بن بادبس يوماً، وفي يده أترجة كأنها واسطة ذهب، أو جذوة لهب، فأشار إلى وصفها، فارتجل:
أترجة سبطة الأطراف ناعمة ... تلقى النفوس بحظ غير منحوس
كأنما بسطت كفاً لخالقها ... تدعو بطول بقاءٍ لابن باديس
وذكر ابن رشيق في كتاب الأنموذج
أن كتاب الخراج بالقيروان اجتمعوا في الديوان يوماً، فوقعت بينهم جرادة، فوضعها بعضهم في يده، وقال: من يصفها؟
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 168
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.