النظرات
المرقص
637 / 1.016 · Cilt 2, s. 285
هذا ما كان يحدثني به ذلك الصديق وهو سائر بي إلى قاعة المرقص حتى وصلت إليها, فماذا رأيت؟
إن كنت لم تسمع في حياتك أن فدانا واحدا من الأرض يبتلع في جوفه ستة ملايين من الأفدنة فاعلم أنه المرقص الذي يأكل وحده جميع ما تنبته تربة مصر من الخيرات والبركات، فكأنه العين التي تسع الفضاء بأرضه وسمائه، أو القلب الذي يحمل في سويدائه علم ما كان وما يكون.
رأيت الدنانير ذائبة في الكئوس، والعقول جامدة في الرءوس، والحبائل منصوبة لاستلاب الجيوب، والسهام مسددة لاصطياد القلوب، ورأيت من كنت أحسبه أوفر الناس عقلا
الجزء: 2 ¦ الصفحة: 285
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.