النظرات
عبرة الدهر
129 / 1.016 · Cilt 1, s. 124
قال: حسبك يا بلال فقد بلغت مني وإن لي في حاضري ما يشغلني عن ماضي فادع لي ولدي، قال: لم يعد يا سيدي من الوجه التي بعثته فيه حتى الآن، قال: لا أذكر أني بعثته في وجه ما, وأين ذهب؟ قال: ذهب إلى الحانة التي يختلف إليها, ولن يرجع منها حتى يرتوي ولن يرتوي حتى يعجز عن الرجوع، إنني طالما وقفت بين يديك يا مولاي ضارعا إليك أن تحول بينه وبين خلطاء السوء وعشراء الشر حتى لا يفسدوه عليك فكنت تعرض عني إعراض من يرى أن تدليل الولد وترفيهه2 وإرخاء العنان له عنوان من عناوين العظمة ومظهر 1 أقض مضجعه جلعه خشنا.
2 رفهه جعله مترفها أي: لين العيش.
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 124
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.