النظرات
أيها المحزون
102 / 1.016 · Cilt 1, s. 96
خطبت الفتاة إلى أبيها فما لبث أن أخطبني2 فامتلأ قلبي فرحًا وسرورًا وخيل إلي أنني أرى في سماء الآمال نجمًا لامعًا يدنو مني قليلًا قليلًا وسجلت أن الدهر أنشأ يكفر بحسناته، ما أسلف من سيئاته، فإني لكذلك، وقد أعددت للبناء بها عدته ولم يبق بيني وبينه إلا يوم واحد، وإذا برسول البريد قد جاءني بهذا الكتاب. فهاكه فاقرأه فإن فيه بقية قصتي وسر نكبتي، ثم ألقى إلي بغلاف معنون باسمه، فوجدت فيه بطاقة تشتمل على رسم فتى حسن الصورة والهندام يخاصر فتاة جميلة، وقد ألقت برأسها على كتفه ووجدت مع البطاقة كتابًا، فقرأت فيه ما يأتي: 1 خرَّج الأستاذ تلميذه: هذَّبه وعلَّمه.
2 يقال خطب فلان إلى فلان فأخطبه أي: أجابه.
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 96
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.