385 / 391 · Cilt 1, s. 432
فإنْ فضلَ عنْ قسمةِ الِأجزاءِ عظمٌ فهوَ الرَّيمُ. فإنْ أخذَ الرَّيمَ رجلٌ منَ الأيسارِ سبَّ بهِ.
فإذَا لمْ يتمَّ الأيسارُ سبعةً، فقالَ رجلٌ منهمُ: عليَّ قدحانِ أوْ ثلاثةٌ، فذلكَ التَّتميمُ. قالَ النَّابغةُ:
أنَّي أُتمِّمُ أيسارِي، وأمنحهمْ ... مثنَى الأيادِي، وأكسُو الجفنةَ الأدمَا
مثنَى الأيَادِي، يقولُ: يردُّ الأيادِي مرَّةً بعدَ مرَّةٍ.
وكانَت العربُ تيسِرُ عندَ كلبِ الزَّمانِ وشدَّةِ القحطِ. وكانُوا يجعلونَ ما يقمرونهُ لأهلِ الحاجةِ والمسكنةِ. وهوَ النَّفعُ الَّذِي ذكرهُ اللهُ تعالى فِي كتابهِ في قولهِ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ}.
وأصلُ الميسِرِ موضعُ الذَّبحِ. والياسرُ الذَّابحُ. واليسرُ الذَّبحُ. ثمَّ كثرَ حَتَّى سُمِّيَ القِمارُ علىَ الجزرِ ميسِراً.
فصلٌ آخرُ
يُقالُ: سفينةٌ وسفائنُ وسفنٌ. واشتقاقهُ منْ قولهِمْ: سفنتُ
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 432
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.