التَّلخِيص في مَعرفَةِ أسمَاءِ الأشياء
الباب السابع في ذكر الدور والمنازل، وفي أسماء أدوات البنائين
144 / 391 · Cilt 1, s. 176
وفي الدَّار الكنيفُ، سُمِّيَ بذلكَ لسترهِ. وهوَ المخرجُ والمستراحُ والخلاءُ، والجمعُ أخليةٌ ومستراحاتٌ. ويُقالُ للكنيفِ الممدودِ منَ السطحِ إِلَى أسفلِ: الكرياسُ، والجمعُ الكراييسُ. ويُقالُ للموضعِ الَّذِي يضعُ الحمَّالُ حملهُ عليهِ ويستريحُ: مستراحٌ أيْضاً.
ومنَ البيوتِ الإصطبلُ، والجمعُ إِصطبلاتٌ. فإذا كسَّرتَ قلتَ: أصابلُ وأصاطبُ، ويصغَّرُ فيُقالُ: أصيبلٌ، بحذِف اللاَّمِ، وأُصيطبٌ، وفي جمعُ التَّكسيرِ، أو الطَّاءِ، هكَذَا قالَ الأخفشُ.
وفي الإصطبلِ الآريُّ، وهوَ محبسُ الدَّابَّةِ. وهوَ من الفعلِ (فَاعُوْلٌ)، ومنهمْ منْ يقولُ (فَاعِيْلٌ). ويُقالُ: تأرَّيتُ بالمكانِ، إِذَا تحبَّستَ فيهِ. ويُقالُ: طنَّفَ الرَّجلُ بناءهُ، إِذَا وضعَ عليهِ البرزيَّ. وأصلهُ من الطُّنفِ، وهوَ القطعةُ البارزةُ من الجبلِ المشرفةُ على مَا حولَها.
وقالَ أبُو عبيدٍ: الطُّنفُ السَّقيفةُ تشرعُ فوقَ بابِ الدَّارِ. قالَ: وهيَ الكنَّةُ، والجمعُ الكنَّاتُ، وسئلَ الأصمعيُّ عنِ اسمِ البنَاء الَّذِي يسندُ بهِ الحائطُ، ويسمَّى بالفارسيَّةِ سبوتكَ، فقالَ: لمْ تكن العربُ تعرفهُ، ولوْ كانتْ تسميتهُ إليَّ لسمَّيتهُ الإيادَ. وقالَ الجاحظُ: إنَّ اسمهُ بالعربيَّةِ الكلبُ. وقالَ الأصمعيُّ: الحفشُ بيتُ الرَّاعي، وهوَ وعاءٌ نحوُ السَّفطِ أيْضاً.
ومنَ الأبنيةِ المسجدُ، معروفٌ. فأمَّا المسجدُ، بفتحِ الجيمِ،
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 176
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.