النظرات
مدينة السعادة
94 / 1.016 · Cilt 1, s. 88
وما وصلنا من حديثنا إلى هذا الحد حتى كنا قد فرغنا من الطواف بالمدينة، ووصلنا إلى المنزل الذي خرجنا منه فاستقبلنا أهلوه بالبشر والترحاب، واستقبلوا شيخهم بالتقبيل والعناق، فلم أر فيما رأيت من البيوت في مدن العالم، وقراه بيتا أسعد حظا ولا أنعم عيشا ولا أروح بالًا من هذا البيت.
تلك مدينة السعادة التي يعيش أهلها سعداء، لا يشكون هما 1 الكسف: القطعة.
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 88
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.