النظرات
في أكواخ الفقراء
882 / 1.016 · Cilt 3, s. 180
فتهلّل وجهها بشرا وسرورا, ونهضت من مكانها ومشت إلى مضجع الأطفال فرفعت عنهم الغطاء, ونظرت إلى زوجها صامتة لا تقول شيئا, فما وقع نظر "فيليب" على هذا المنظر الغريب حتى استطير فرحا وسرورا, وهرع إلى زوجته واحتضنها إلى صدره وقال لها: ما أشرف قلبك يا مادلين!
"يا سكان القصور"
ليتكم من سكان الأكواخ؛ لتستطيعوا أن تكونوا من المحسنين.
الجزء: 3 ¦ الصفحة: 180
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.