النظرات
مدينة السعادة
87 / 1.016 · Cilt 1, s. 81
ولا تسل هنالك عما ألم بقلبي من الهم، وعقلي من الخيال حينما رأيت أن صعود السماء أقرب إلى الأمل ومن صعود هذا الجبل، وحرت بين الإقدام والإحجام، فلم أر بدًّا من الاستسلام، لمقدور الحِمام، ثم رميت بطرفي فرأيت بين الصخور المبعثرة في سفح الجبل صخرة بيضاء ناعمة الملمس، فاضطجعت عليها وأنا أتمثل بقول أبي العلاء:
ضجعة الموت رقدة يستريح ال ... جسم فيها والعيش مثل السهاد
وما هي إلا غمضة الطرف حتى شعرت بأنها تتحرك قليلًا قليلًا نهضت، ثم طارت فكدت أحسب أنه الموت قد نزل، وأنها الروح تصعد إلى الملأ الأعلى لولا أن فتحت عيني فرأيت ما كنت
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 81
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.