النظرات
الآداب العامة
861 / 1.016 · Cilt 3, s. 159
نحن في حاجة إلى أن نعلم بناتنا؛ لأننا لا نريد أن يعشن جاهلات متأخرات، فتنحوا عن طريقهن أيها الغواة المفسدون ليستطعن أن يختلفن إلى مدارسهن آمنات مطمئنات على أنفسهن وأعراضهن، ولا تزعجوهن بفضولكم وإسفافكم؛ فإننا لم نبعث بهن في تلك السبيل ليفسدن شرفهن وعفتهن، بل ليضفن إلى فضيلة الأدب والكمال فضيلة العقل والعلم.
أفسحوا الطريق لهن وللعاملة الخارجة في طلب رزقها، والأرملة المسترزقة لبنيها، والفقيرة العاجزة عن قضاء حاجتها إلا بنفسها، والذاهبة لصلة رحمها، والسائرة لزيارة قبر فقيدها، ولا تكونوا حجر عثرة في سبيل حرية المرأة وعملها واضطرابها في مذاهب الأرض سعيا وراء رزقها وقضاء حقوقها، فإن أبيتم عليها ذلك فاعترفوا أنكم أعداؤها الألداء المتوحشون؛ لأنكم تأبون
الجزء: 3 ¦ الصفحة: 159
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.