النظرات
احترام المرأة
817 / 1.016 · Cilt 3, s. 115
وجملة القول أن الحياة مسرات وأحزان، أما مسراتها فنحن مدينون بها للمرأة؛ لأنها مصدرها وينبوعها الذي تتدفق منه، وأما أحزانها فالمرأة هي التي تتولى تحويلها إلى مسرات أو ترويحها عن نفوس أصحابها على الأقل، فنحن مدينون للمرأة بحياتنا كلها.
وأستطيع أن أقول وأنا على ثقة مما أقول: إن الأطفال الذين استطاعوا في هذا العالم أن يعيشوا سعداء معنيا بهم وبتربيتهم وتخريجهم على أيدي أمهاتهم الأرامل الضعيفات, أضعاف الأطفال الذين نالوا هذا الحظ على أيدي آبائهم الأقوياء الأثرياء بعد فقد أمهاتهم، وللرحمة الأمية الفضل العظيم في ذلك.
فليت شعري هل شكرنا للمرأة تلك النعمة التي أسدتها إلينا, وجازيناها بها خيرا؟!
لا؛ لأننا إن منحناها شيئا من عواطف قلوبنا ومشاعر
الجزء: 3 ¦ الصفحة: 115
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.