النظرات
الكلمات
690 / 1.016 · Cilt 2, s. 337
أنا لا أعلم إن كان عبد الحميد ظالما أو عادلا، كريما أو لئيما، شريفا أو وضيعا، وإنما أعلم أنني سأموت قبل أن أقف على حقيقة تاريخية في أمره ما دام الناس عامتهم وخاصتهم, كتابهم وشعراؤهم, علماؤهم وجهلاؤهم، هم الناس الذين يقول فيهم القائل:
والناس من يلق خيرا قائلون له ... ما يشتهي ولأم المخطئ الهبل
الشهرة:
لا يمكن أن تكون الشهرة بحال من الأحوال ميزانا للفضل في مصر خصوصا في عالم الأدب، ولن يجري الفضل والذكر في ميدان واحد إلا إذا سلم السباق من كيد العابث
الجزء: 2 ¦ الصفحة: 337
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.