النظرات
البعث
669 / 1.016 · Cilt 2, s. 317
هنا يرى الإنسان ربه في الغريسة, يلقي بها غارسها في التربة فإذا هي نبتة زاهرة مستوية على سوقها تعجب الزراع، ويراه في الحبة الدقيقة في الصرة المستديرة في النواة الصغيرة التي لا تلبث أن تأخذ مكانها من مغرسها حتى تصير نخلة سحوقا, تملأ الأرض خيرا بجذوعها وسعفها وجريدها وقنواتها وعثاكيلها وطلعها وبلحها وبسرها، ويراه في الكواكب الماثلة في السماء، والأسماك =
وأحاديث خبرتها غواة ... وافترتها للمكسب القدماء
غلب المين منذ كان على الخلـ ... ـق وماتت بغيظها الحكماء
وقوله في تكذيب ما ورد على ألسنتهم من أخبار المعمرين في التاريخ القديم:
وادعوا للمعمرين أمورا ... لست أدري ما هن في المشهور
أتراهم فيما تقضَّى من الأيـ ... ـام عدّوا سنيهم بالشهور
وقوله في تكذيب القصاص الذين يزعمون أن أول من شاب من الرجال هو سيدنا إبراهيم -عليه السلام:
ما أقبح المين قلتم لم يشب أحد ... حتى أتى الشيب إبراهيم عن أمم
كذبتم ونجوم الليل شاهدة ... أن المشيب قديما حل في اللمم
وقوله:
لعمري لقد فضح الأولين ... ما كتبوه وما سطروا
الجزء: 2 ¦ الصفحة: 317
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.