النظرات
البعث
654 / 1.016 · Cilt 2, s. 302
أمن أجل تلك الخشارة1 القذرة والجرعة الكدرة تسلبني حياتي, وتفجع بي أفراخي ولا ذنب لي ولا لهن عندك إلا أنا كنا زينة بيتك, ولعبة أطفالك, وحماة آلك من بنات الأرض2 وهوامها, ورسل الفجر المنير إليك.
لا تظلم السبع بعد اليوم ولا تنقم منه وحشيته وافتراسه؛ فكلاكما وحش وكلاكما مفترس لا فرق بينك وبينه إلا أنه لا يحسن الذبح والطبخ كما تحسن, فهو يبقر البطون بأظافره وأنت تفري الأوداج بمُداك، لا بل إن جريمتك أكبر من جريمته وعذرك أضعف من عذره؛ لأنه يفترس ليشبع بطنه 1 الخشارة: فضالة المائدة.
2 المراد ببنات الأرض الحشرات التي تخرج من بطنها.
الجزء: 2 ¦ الصفحة: 302
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.