النظرات
البعث
643 / 1.016 · Cilt 2, s. 291
ما أوسع الموت يستريح به الجسـ ... ـم المعنى ويخفت اللجب
حتى وصلنا إلى غرفة الأضياف, فأعاد النظر إلي وقال: اذهب لشأنك فأنا في حاجة إلى الانفراد بنفسي، فتركته وذهبت إلى غرفة منامي وقد أخذ منظر الرجل مكانا من قلبي وشغلني من أمره ما كاد ينسيني هموم نفسي, فلم أزل أقلب النظر في حاله وأذهب المذاهب في استبطان سره حتى أخذ عيني نوم ثقيل لم أستيقظ منه إلا في صفرة الأصيل.
سألت الخادم عن الضيف, فعلمت أنه أخذ حظه من المطعم 1 نسبتها أي: ذكرت نسبتها إلى نوع من أنواع تلك الصور.
الجزء: 2 ¦ الصفحة: 291
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.