النظرات
حول سير الموت
580 / 1.016 · Cilt 2, s. 228
أيها الدهر الغادر, إن غلبتني عليها فلن تغلبني على نفسي، لك أن تخرج من الدنيا من تشاء وليس لك أن ترد إليها من يخرج منها.
ويأيتها النفس الهائمة في سمائها لا تجزعي ولا تعجلي؛ فوالله لأفين بعهدك ولأذهبن عما قليل وحشتك, وليكونن عهدنا في مستقبلنا كعهدنا في ماضينا، فما تعارفنا في العالم الأول إلا بأرواحنا، فلنكن كذلك في العالم الثاني.
الجزء: 2 ¦ الصفحة: 228
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.