النظرات
الرثاء
538 / 1.016 · Cilt 2, s. 186
مرت بخاطري تلك الذكرى فملكت علي نفسي حتى ذهلت عن موقفي وأنستني الحيرة في أمر نفسي الحيرة في أمر صديقي وفيما ساقه إلى هذا الموطن, وأين يذهب وماذا يريد وعم يفتش، ثم استفقت فرأيته جاثيا فوق قبر من تلك القبور جثو العابد أمام معبده, فدلفت إليه حتى دنوت منه فسمعته يقول:
اللهم إنك تعلم أني ما كفرت بنعمتك ولا خفرت ذمتك ولا هتكت حرمة من حرمك ولا نزلت عند سخطك ولا تبرمت بقضائك وقدرك, وأنك جازيتني فأحسنت جزائي ووهبتني تلك الفتاة فكانت كل ما أفدت من نعيم هذه الحياة وهنائها, ثم لم تلبث أن سلبتنيها وشيكا أشوق ما كنت إليها وإلى قضاء
الجزء: 2 ¦ الصفحة: 186
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.