النظرات
وارحمتاه
512 / 1.016 · Cilt 2, s. 160
لا أحسب أن مسلما دخل الإيمان قلبه فملأه رحمة وإحسانا وعطفا وحنانا يستطيع أن يتخذ لجنبه في ظلمة الليل مضجعا, أو يجد لنفسه في ضحوة النهار قرارا حزنا على هؤلاء المنكوبين الحائرين الذين يدورون بأعينهم في مشارق الأرض, ومغاربها يتلمسون ناصرا يعينهم على أمرهم, أو منجدا يدفع عنهم عادية البلاء فلا يجدون إلا أمما إسلامية قد أصابها مثل ما أصابهم من قبل, فهي تعجز عن النظر لنفسها فأحرى أن تعجز عن النظر لغيرها, فلم يبق بين أيديهم من الأمل إلا تلك الرحمة التي يعتقدون
الجزء: 2 ¦ الصفحة: 160
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.