النظرات
الحياة الشعرية
486 / 1.016 · Cilt 2, s. 134
ولا يشعر الصوفي بنعيم الحياة إلا إذا جنّ الليل وأوى إلى معبده وخلا بنفسه, فتخيل أن له أجنحة من النور كأجنحة الملائكة يطير بها في فضاء السماء, فيرى الجنة والنار والعرش والكرسي ويسمع صرير قلم القدرة في اللوح المحفوظ, ويقرأ في أم الكتاب حديث ما كان وما يكون وما هو كائن.
ولا يستفيق الشاعر من هموم الدنيا وأكدارها ومصائبها
الجزء: 2 ¦ الصفحة: 134
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.