النظرات
القمار
446 / 1.016 · Cilt 2, s. 94
لو كنت من المصانعين الذين يزخرفون لأرباب الرذائل رذائلهم حتى يصوروها في نظرهم فضائل بما يلبسونها من أثواب التأويل، ويصبغونها من ألوان التعليل، لما استطعت أن أصانع المقامر؛ لأن حاله من الجهل الفاضح والغباوة المستحكمة أبعد الحالات عن عذر المعتذرين، وتأويل المتأولين.
أي عذر يعتذر به المعتذر عن رجل يريد أن يمشي في طريق الغنى فيمشي في طريق الفقر, والطريقان واضحان معلمان لا غموض فيهما, ولا إبهام.
ما جلس المقامر إلى مائدة القمار إلا بعد أن استقر في نفسه أن الدرهم الذي في يده سيتحول بعد برهة من الزمان إلى دينار
الجزء: 2 ¦ الصفحة: 94
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.