النظرات
زيد وعمرو
314 / 1.016 · Cilt 1, s. 310
عجيب جدا أن يفهم الصانع الأمي أن العلم للعمل فلا يتعلم النجارة إلا ليصنع الأبواب والصناديق، والحدادة إلا ليصنع الأقفال والمفاتيح، وأن يجهل المتعلم هذه القضية الضرورية, فلا يهمه من العلم إلا الاستكثار من المعلومات والقواعد, وإن عجز بعد ذلك عن التصرف فيها، والانتفاع بها في مواطنها.
ما دامت مدرسة الأزهر على هذه الحال من أسلوب التعليم العقيم فليس بمقدور لها في مستقبل الأيام أن ينبغ منها العلماء الذين تستطيع أن تنتفع بهم الأمة انتفاع أمثالها بأمثالهم في مشارق الأرض ومغاربها، فويل للعلم من العلماء.
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 310
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.