النظرات
الزوجتان
236 / 1.016 · Cilt 1, s. 232
وكأنه شعر بمكاني فجاء إلي يتهددني ويتوعدني فتوسلت إليه ببكاء طفلته التي كنت أحملها بين يدي وذكرته بالعهود والمواثيق التي تعاقدنا عليها, وذهبت إلى استعطافه كل مذهب فكنت كأنني أخاطب ركودا صماء1، أو أستنزل أبودا عصماء2، ثم طردني وأمر من حملني إلى المحطة فعدت من حيث أتيت 1 الركود من الركود وهو الثبات والسكون، والصخرة الصماء الصلبة المصمتة.
2 أبدت البهيمة توحشت، والعصماء من الظباء التي في ذراعيها بياض وسائرها أسود.
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 232
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.