النظرات
أهناء أم عزاء
231 / 1.016 · Cilt 1, s. 227
وبعد فقد مضى ذلك الزمن بخيره أو شره وأصبحنا اليوم كلما ذكرناهم خفقت أفئدتنا مخافة أن يلحق باقيهم بماضيهم فلا نعلم أنشكر للدستور أن فرج عنهم كربتهم، وأمنهم على أنفسهم، وردهم إلى أوطانهم، أم ننتقم منه أن كان سببا في حرماننا منهم بعد أنسنا بهم، واغتباطنا بحسن عشرتهم، وجميل مودتهم، ولا ندري هل نحن بين يدي هذا النظام العثماني الجديد في هناء أم في عزاء.
فيأيها القوم المودعون، والكرام الكاتبون.
اذكرونا مثل ذكرانا لكم ... رب ذكرى قربت من نزحا
واذكروا صبا إذا غنى بكم ... شرب الدمع وعاف القدحا
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 227
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.