İçeriğe geç
النظرات الشرف
210 / 1.016 · Cilt 1, s. 206
المجتمع البشري وهم الذين يحتملون ما يحتملون من المئونة والمشتقة في سبيله حذرا عليه من التهافت والسقوط.
فإن رأيت في نفسك أيها القارئ أنك واحد من هؤلاء علم أنك شريف وإلا فاسلك طريقهم جهدك، فإن لم تبلغ غايته فأخذ القليل خير من ترك الكثير، فإن لم يكن هذا ولا ذاك فلتبك على عقلك البواكي.

الجزء: 1 ¦ الصفحة: 206

Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.