İçeriğe geç
النظرات الانتحار
192 / 1.016 · Cilt 1, s. 188
فلا تحفل به فهو أحقر من أن تشتد في أثره أو تبذل حياتك حزنا عليه، ولا تحسد أرباب المناصب على مناصبهم فإنما هم يخدعونك بزخرف من القول وظاهر من النعمة وبهرج من الابتسام، ووراء ذلك لو علمت قلب يقطر دماء وفؤاد يضطرم لوعة وأسى.
خذ لنفسك حظها من العلم والأدب، ولا تحفل بعد ذلك بشيء، فقد ربحت كل شيء.

الجزء: 1 ¦ الصفحة: 188

Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.