النظرات
يوم الحساب
169 / 1.016 · Cilt 1, s. 165
وما وصل من حديثه إلى هذا الحد حتى رأينا كوكبة من ملائكة العذاب تحيط برجل يساق إلى النار, ورأينا في يد كل واحد منهم مقرعة من الحديد يقرع بها رأسه وهو يصرخ ويقول: "أهلكتني يا أبا حنيفة" فسألت صاحبي ما ذنب الرجل، فقال: إنه كان في حياته يتخذ في أعماله ما يسمونه "الحيل الشرعية" فكان يهب ماله لأحد أولاده على نية استرداده قبل أن يحول عليه الحول ليتخلص من فريضة الزكاة، ويطلق زوجته ثلاثا ثم يأتي بمحلل يحللها له فيعود إلى معاشرتها، وكان يرابي باسم الرهن فإذا جاءه من يريد أن يقترض منه مالا أبى أن يقرضه إلا إذا وضع في يده رهنا فإذا وضع يده على ضيعته ألزمه أن يستأجرها
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 165
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.