أخبار الحمقى والمغفلين
إذا طوى اللحاف زاد وزنه
162 / 192 · Cilt 1, s. 174
أعني أيها الأمير على بناء داري
دخل ربيعة بن عقيل اليربوعي على معاوية فقال: يا أمير المؤمنين أعني على بناء داري، فقال: أين دارك؟ قال: بالبصرة وهي أكثر من فرسخين في فرسخين، فقال له: فدارك في البصرة أم البصرة في دارك!
من كل شيء يتحفظ الأحمق إلا من نفسه
قال ابن سلام: وهب المهدي لبعض ولد يعقوب بن داود وزيره جارية، فلما كان بعد أيام سأله فقال: يا أمير المؤمنين ما وضعت بيني وبين الأرض مطية أوطأ منها حاشا السامع؛ فالتفت المهدي إلى يعقوب فقال له: من ترى يعني أنا أو أنت! فقال يعقوب: من كل يتحفظ الأحمق إلا من نفسه.
لا يعرف ما يجهل الخليفة
دخل رجل على المهدي، فأنشده شعراً فقال فيه: وجوار زفرات فقال المهدي: أي شيء زفرات؟ قال: وما تعرفها يا أمير المؤمنين؟ قال: لا والله؛ قال: فأنت أمير المؤمنين وسيد المرسلين ما تعرفها أعرفها أنا؟ كلا والله.
الخطيب الأحمق
ذكر عن عبد الله بن ظبيان أنه خطب، فقال الناس: أكثر الله فينا مثلك، قال: لقد كلفتم ربكم شططا.
المتوفي والمتوفى
حكى إسحاق بن إبراهيم قال: حضرت جنازة لبعض القبط فقال رجل منهم: من المتوفي! فقلت: الله، فضربت حتى كدت أموت.
إذا طوى اللحاف زاد وزنه
دخل أبو تمام على أبي طالب في صبيحة ليلة باردة، فقال له: البارحة
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 174
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.