رسائل المقريزي
فصل في تسمية البعض بأسماء النحل وتكنيتهم بها والسبب في ذلك
317 / 348 · Cilt 1, s. 334
ثم جلس السلطان من الغد، وخلع على جميع الأمراء، وبعث إلى نسائهم، كل واحدة بتعبية قماش على مقدار زوجها، فكان هذا العرس من الأعراس العظيمة، ذبح فيه من الخيل، والبقر والغنم، والأوز والدجاج ما يزيد على عشرين ألف حيوان، وعمل فيه من السكر برسم الحلوى والمشروب ثمانية عشر ألف قنطار، وكانت شورة العروس التى حملها أبوها تنكز. وذكر القاضى شهاب الدين أحمد بن القاضى محيى الدين يحيى بن فضل الله العمرى «2» فى كتاب «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» عند ذكر مدينة «ذلّة» من بلاد الهند، ما نصه: «وأما العسل فأكثر من الكثير، وأما الشمع فلا يوجد إلا في دور السلطان ولا يسمح فيه لأحد» والله أعلم.
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 334
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.