رسائل المقريزي
بيوت النحل
293 / 348 · Cilt 1, s. 310
وأوع سمعك فائدة جليلة، وهى أن الطبّ النبوى جميعه قسمان:
أحدهما: ما كان من عادة العرب العلاج والتّداوى به.
الثانى: ما جاء بوحى إلهى.
فالأول: قسم من أقسام الطب.
والثانى: لا يصح تأثيره إلا مع قوة إيمانية، ويقين صادق، وإلا فلا منفعة له، فإنه إذا اقترن به ما شرطناه، لأنجع دواء، وأسرع شفاء، فطالما استشفى وشفى أهل الله «2» ، وخاصته بآية من القرآن، وبلعقه من عسل، أدواء يعجز عنها حذاق الأطباء ... وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ*.
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 310
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.