رسائل المقريزي
«كلام السلف في الاستثناء» :
256 / 348 · Cilt 1, s. 272
وقوله: «ريشه كثير ووبره غزير» إشارة إلى كونه يتكون عنه ما يلبسه الإنسان من القطن والكتان ونحوهما من الثياب يقال لها: ريش ورياش، وهما قراءتان في قوله تعالى: يا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمْ لِباساً يُوارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشاً وَلِباسُ التَّقْوى
«1» .
فقرأ الجمهور من الناس «وريشا» ، وقرأ الحسن «2» وعاصم «3» وجماعة «ورياش» بألف بعد الياء، وقال الكلبى «4» : لباس التقوى: العفاف «5» .
وقيل في قوله تعالى: أَنْزَلْنا عَلَيْكُمْ لِباساً
أنزلنا من السماء ماء فأنبتنا به لباسا، وبهذا يتبين معنى قوله: ووبره غزير.
وقوله: «طعامه الجوز والعسل» :
معناه: من طعامه الذى يتكون في الأرض عقيب ريها منه مما يطعمه الناس الجوز والعسل.
وقوله: «وبه يضرب المثل» يريد: معنى قولهم هو أعذب من الماء، هو أصفى من الماء، هو ألذّ من الماء عند الظمآن، ونحو ذلك، على ما تضمنه «كتاب الأفعال»
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 272
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.