رسائل المقريزي
ذكر الدولة القائمة بجهاد النصارى من الحبشة
225 / 348 · Cilt 1, s. 237
ثم إنه أخرجه من مدينة أوفات إلى بعض أعمالها وألزم والى تلك الجهة أن يهينه ويستخدمه فأخرجه والى الجهة إلى جباية «1» مال بعض النواحى، فأخذ عند ما صار إلى ما وليه في تدبير أمره وإحكام عمله وجمع الناس عليه حتى قوى جانبه وأظهر الخلاف على من والاه، فسار إليه وحاربه فانتصر عليه حق الدين وقتله وغنم ما كان معه وضم إليه من كان معه من المقابلة، وبذل لهم المال فقامت قيامة عمه «ملا أصفح» وكتب إلى الحطى يخبره الخبر ويطلب منه النجدة لمحاربته، فأمده الحطى سيف أرعد بعسكر يقال: إن عدّته ثلاثون ألفا، فلقيهم حق الدين، وقاتلهم قتالا شديدا، أيده الله عليهم حتى قتل منهم خلقا كثيرا، وغنم منهم ما معهم، وهزم عمه، وقد شهد الواقعة فصار في هزيمته إلى الحطى فبعث معه
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 237
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.