İçeriğe geç
روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار الروضة الأربعون في العجز والكسل والبلادة والتواني والنسيان
384 / 440 · Cilt 1, s. 388
السامة «1» . الحكماء: أبرّ الملوك بأسلافهم من تمّ به سعيهم. قيل: الحرمان شعاره الكسل، ودثاره التسويف والعلل. قيل: الكسل باب الخصاصة «2» .
الكسلان إذا أرسلته إلى حاجة يكهن «3» عليك. طاهر بن فضل: الكسلان منجّم والبخيل طبيب.
إنّ الهوينى تورث الهوانا ... يدعى بها معتادها كسلانا
أبو بكر الخوارزميّ:
لا تصحب الكسلان في حالاته ... كم صالح بفساد آخر يفسد
عدوى البليد إلى الجليد سريعة ... والجمر يوضع في الرماد فيخمد
لقمان: يا بنيّ إيّاك والكسل والضجر، فإنك إذا كسلت لم تؤدّ حقّا وإذا ضجرت تصير على حمق. بعضهم: الكسل أحلى من العسل. قيل:
إنّ البطالة والكسل ... أحلى مذاقا من عسل
إن لم تصدّقني فسل ... من كان قبلي قد كسل
وقيل في عكسه:
ليس البطالة والكسل ... بالجالبين لك العسل
فانصب فإن الله قد ... حثّ المطيع على العمل
ابن السماك: جلاء القلوب استماع الحكمة، وصدؤها الملالة والفتور.
المأمون: إنّ النفس لتملّ الراحة كما تملّ التعب.

الجزء: 1 ¦ الصفحة: 388

Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.