روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار
الروضة الأربعون في العجز والكسل والبلادة والتواني والنسيان
383 / 440 · Cilt 1, s. 387
من أعجبته آراؤه غلبته أعداؤه، من استضعف عدوّه اغترّ ومن اغترّ ظفر به.
أفراسياب: من ادّرع الحزم أمن سهام المكايد. قيل: أول الحزم المشورة.
سأل ابن الهيثم من بعض العقلاء: من يشير «1» معاوية في هذه القضية؟ قيل:
عمرو بن العاص، فقال: من يشير عليا؟ قيل: هو مستبدّ برأيه، فقال: إن المستشير لمنجح والمستبدّ مكبّ، والله لقد نالها معاوية. بشّار:
إذا بلغ الرأي المشورة فاستشر ... بحزم نصيح أو نصيحة حازم
ولا تجعل الشورى عليك غضاضة ... فإنّ الخوافي قوّة للقوادم
بعضهم:
لقد جلب الفراغ عليك شغلا ... وأسباب البلاء من الفراغ
حكيم: من دلائل العجز كثرة الإحالة على القدر. الحسن: إنّ أشدّ الناس صراخا يوم القيامة رجل سنّ سنّة ضلالة فاتّبع عليها، ورجل فارغ مكفيّ قد استعان بنعم الله على معاصيه. قيل لسهل بن هارون: خادم القوم سيّدهم، فقال: هذا من أخبار الكسالى. يقال: الخيبة نتيجة مقدّمتين: الكسل والفشل، وثمرة شجرتين: الضجر والملل، والسآمة من أخلاق العامة لا من أخلاق
الجزء: 1 ¦ الصفحة: 387
Metin: el-Mektebetü'ş-Şâmile dizgisi. Ok tuşlarıyla (← →) sayfa çevirebilirsiniz.